صنعاء – صدى الولاية الإخباري | الأربعاء 19 آب/أغسطس 2026
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع حصيلة العمليات العسكرية التي نفذتها القوات اليمنية منذ 20 تموز/يوليو الماضي ضد أهداف وسفن مرتبطة بالسعودية، مؤكداً أن العمليات شملت البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، إلى جانب أهداف في العمق السعودي وتحشيدات عسكرية في عدد من الجبهات.
وبحسب البيان، قالت القوات المسلحة اليمنية إنها استهدفت خلال هذه الفترة ثماني سفن نفطية سعودية، خمس منها في البحر الأحمر وثلاث في خليج عدن والبحر العربي.
منع 48 سفينة نفطية من العبور
وأضاف سريع أن القوات اليمنية تمكنت، وفق البيان، من منع 48 سفينة نفطية سعودية من العبور في البحرين الأحمر والعربي وإجبارها على العودة، في إطار العمليات البحرية التي تنفذها القوات اليمنية.
ويشير هذا الإعلان إلى أن العمليات، وفق الرواية اليمنية، لم تقتصر على الاستهداف المباشر للسفن، بل شملت أيضاً إجراءات تهدف إلى منع حركة ناقلات مرتبطة بالصادرات النفطية السعودية عبر الممرات البحرية.
9 عمليات في العمق السعودي
وفي ما يتعلق بالعمليات داخل السعودية، أعلن سريع تنفيذ تسع عمليات عسكرية استهدفت مواقع وأهدافاً في ينبع ونجران وجيزان وأبها، إضافة إلى أهداف مرتبطة بإمدادات النفط في المنطقة الشرقية.
وأكد أن هذه العمليات جاءت رداً على الاعتداءات التي استهدفت مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة، وفي إطار ما وصفه بتثبيت معادلة حماية السيادة اليمنية.
14 عملية ضد التحشيدات العسكرية
وفي محور العمليات البرية، أعلن المتحدث العسكري تنفيذ 14 عملية عسكرية استهدفت تحشيدات تابعة للسعودية والقوات المتحالفة معها في مناطق الرويك والعبر والوديعة ومأرب والمخا.
وقال إن هذه العمليات أسفرت، بحسب حصيلة القوات اليمنية، عن مقتل وإصابة المئات من عناصر تلك التحشيدات، بينهم قادة وضباط سعوديون.
وهذه الأرقام والنتائج الميدانية واردة في إعلان القوات المسلحة اليمنية، ولم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة حتى وقت إعداد الخبر، كما لم يظهر في البحث الذي أجريته الآن بيان سعودي مقابل يؤكد هذه الحصيلة.
ثلاث ساحات للعمليات
وتظهر الحصيلة التي أعلنها سريع اتساع نطاق العمليات اليمنية خلال نحو شهر، لتشمل ثلاثة مسارات رئيسية: استهداف السفن والضغط على حركة الملاحة المرتبطة بالسعودية، وضرب أهداف في العمق السعودي، واستهداف التحشيدات العسكرية في الجبهات البرية.
ويأتي الإعلان في ظل تصاعد التوتر في البحر الأحمر وباب المندب، بالتزامن مع أزمة الملاحة المستمرة في مضيق هرمز، ما يضع الممرات البحرية الرئيسية في المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية أمنياً واقتصادياً.